هل نستطيع العيش على المريخ

ماذا لو عشنا على المريخ

سلام من الله عليكم احبائي متابعي موقع عرب حياة في موضوع تدوينتي اليوم ماذا لو عشنا على المريخ ؟
منذ قديم الزمان والانسان يراقب الكون من حوله فجلس على الشاطئ وتأمل البحر واتساعه ثم بني السفن و راكب البحر وظل يرحل ويسافر
لمئات السنين ولكن بمحاذاة الشواطئ ثم تشجع وأخذ يعبر المحيطات يكتشف قارات المجهولة ويربط شرق العالم بغربه ورغم أن السماء
شغلته قبل البحر إلا أنه ظل محجما عن اقتحامها حتى جاء القرن التاسع الميلادي وقفز عباس بن فرناس في قرطبة من مكان مرتفع محاول
الطيران حتى القرن العشرون اخترق الإنسان الغلاف الجوي ووضع قدمه على القمر ولكن يبدو أن القمر لم يكن كافيا لإرضاء طموحه فعزم
على السفر الى كوكب مجاور للارض يمكن ان تكون فيه حياة ونحن لا ندري كوكب احمر أثار خيالنا منذ قديم الزمان فقمنا بتأليف عنه الكثير
من القصص والأساطير واستخدمته بعض الثقافات في معتقداتها فسماه الرومان القدماء إله الحرب وسماه
البابليون من قبلهم نيرجال ملك المعضلات انه كوكب المريخ .

الطريق الى المريخ

الطريق الى المريخ
في السنوات الاولى الى عصر الفضاء كان كان التنافس مقتصرا على الولايات المتحده والاتحاد السوفيتي سابقا
وكانت بقيه الدول تتابع انجازاتها وهي مبهوره و بعد عده سنوات من اطلاق هذا العصر الجديد زادت رغبتنا في استكشاف كواكب واقمار اخرى
من مجموعتنا الشمسيه في البدايه اطلعنا الى اقرب جاري لنا وهو القمر وبعد ان وصلنا اليه كان من الطبيعي ان تتطور القفزات الفضائيه
الى ما هو ابعد من القمر فبدات دول تخطط الى إستكشافات جديده وتم تصميم المركبات الفضائيه لتكون قادره على قطع ملايين او مليارات الكيلومترات في الفضاء ومرت سنوات كثيره كلها تحضير ودراسات الي ان قال الاتحاد السوفيتي في سنه 1960 نحن نقوم بالخطوه الاولى ونبعث اول مسبار الى المريخ وبالفعل ارسل المسبار ولكنه فشل في الخروج من المدار الجويه للارض وبقيت روسيا مصره على ان تصل للمريخ ومن بعد عشر محاولات فاشله خلال احدى عشره سنه تمكن المسبار مارس ثلاثه في الثامن من ديسمبر سنه 1971 ان يحقق حلم للاتحاد السوفيتي و نجح في الوصول الى سطح كوكب المريخ خلال هذه الفتره كانت امريكا تحضر للمنافسه مع روسيا في مهمات الفضاء وخصوصا المريخ وفي سنه 1964 ارسل مسبار مارنر 3 الذي كان اول محاوله للامريكان لكنه باء بالفشل لكنه في نفس السنه اطلقوا مارنر 4 الذي نجح في مهمته وكان اول مسبار يدرس سطح كوكب المريخ عن قرب كل دوله تحاول ان تجد لنفسها مكان على خريطه مستكشفي كوكب المريخ ولكن باستراتيجيات مختلفه مثلا روسيا تعتمد على استراتيجيه مختلفه تماما عن امريكا امريكا تعتمد على التوجه المباشر الى كوكب المريخ بينما تستخدم وكاله الفضاء الروسيه من القمر منصه اطلاق رحلاتها تفاديا لمثلث برمودا الفضائيه وكانت فكره مثلث برمودا في الفضاء مستخرجه من فيلم خيال علمي


 مثلث برمودا الفضائى

مثلث برمودا الفضائى

في في الحقيقه هناك فى هذه المنطقة تتعطل كمبيوترات المحطات الفضائيه وتنطفئ الاقمار الصناعيه وتتوقف التلسكوبات البصرية
وتم اكتشاف هذه المنطقه في سنه 1958 وربطها العلماء بوجود احزمه فان الن الاشعاعيه التي تم اكتشافها في نفس العام وهي عباره عن حلقات
من الجسيمات المشحونه من الرياح الشمسيه او الاشعه الكونيه التي حبسها المجال المغناطيسي الموجود في الطبقات الخارجيه للكره الارضيه
سكان الارض لا يشعرون بمثلث برمودا الفضائي لكن المحطات الفضائيه والاقمار الصناعيه تعبر من خلاله مرات عديده من الممكن ان
تصل الى سبع مرات في اليوم الواحد بعد التاكد من هذه النقطه تاتي مرحله اطلاق المركبه لانها تحتاج الى حسابات دقيقه من قبل العلماء
لحساب نوافذ الاطلاق 

نوافذ الاطلاق

نوافذ الاطلاق


في حال ارادت المركبة  الفضائيه ان تلتقي بمركبه فضائيه اخرى
او كوكب ما لابد ان يتم تحديد توقيت الاطلاق بحيث يشتبك مدارهما في نقطه محدده في المستقبل هذه الفتره الزمنيه تسمى بنوافذ الاطلاق
و يتم التخطيط للبعثات بطريقه تتزامن بها مع واحده من هذه النوافذ وبالنسبه لمهمات المريخ نحن نعرف ان الارض
اسرع في دورتها حول الشمس من المريخ ولهذا هي تلحقه احيانا و تسبقه احيانا اخرى اثناء دوران كل منهما في مداره  ولكنهما يكونان في اكثر
نقط تقارب مره واحده كل سنتين كلما فكرنا في زياره كوكب او استكشافه او زيارته اول حتى فكره العيش
على كوكب اخر دائما يكون كوكب المريخ هو الاقرب لنا
واول ما يخطر على بالنا لكننا نعود و نتساءل لماذا المريخ بالتحديد .

لماذا المريخ بالتحديد




يوجد  كشف تشابه بين كوكب الارض وكوكب المريخ فيوم المريخ يبلغ 24 ساعه و 37 دقيقه بفارق صغير عن يوم الارض ميل محور دوران
المريخ هو 25 درجه اما الارض ايميل ومحورها 23.5 درجه وهذا الشيء يعني ان على المريخ توجد فصول الاربعه مثل كوكب الارض
اما الجاذبيه في المريخ فتبلغ اكثر من ثلث جاب جاذبيه الارض و بالنسبه لي درجه حراره المريخ يصل متوسطها الى حوالي 60 درجه مئويه
تحت الصفر بينما يبلغ متوسط حراره سطح الارض 16درجه مئويه علما بان درجه حراره المريخ تصل في الصيف في مناطق عند
خط الاستواء الى 25 درجة مئوية الشبه الكبير بين المريخ والارض يجعلنا نفكر في إستيطانه لكن هذا الشبه لا يكفي لتمكين البشر
من العيش في المريخ المريخ فيه بروده قاسيه ويوجد غلاف جوي رقيق جدا لا تتجاوز نسبه الاكسجين في 0.17 % بينما تصل
نسبة ثانى اكسيد الكاربون الى الى 95.3% من المؤكد ان هذه الارقام غير مناسبه لحياه البشر وهذا ما دفع العلماء
الى طرح سؤال مهم و بالنسبه لي هو مثير كيف نجعل المريخ كوكب صالح للعيش .





For Love
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع Effects219 .

جديد قسم : حول العالم

إرسال تعليق